والصلاة والسلام على النبي العدنان .. محمد .. وعلى آله وصحبه ومن تبعهم وتولاهم إلى يوم الدين بإحسان
هنا على صفحات هذا الموقع الطيب الذي يرفض أي نزعة عنصرية وظالمة والذي يدعو الى الوحدة ويقوم على قيم العدالة والمساواه وعدم التفريق ..ســــوف نتناول قضية من اهم القضايا المطروحة في ساحتنا العربيه وأكثرها حساسية..والتي لطالما غابت شمس حقيقتها على إخواننا وأبنائنا في دولنا العربيه الشقيقة.
وكذلك إنتشرت في أرجاء الشبكة العنكبوتية معلومات خاطئة وظالمة ومجحفة بحق هذة القضية .
وكــــوني أحد ابناء الداخل الفلسطيني خاصة والامة العربيه والاسلامية عامة ..كوني احد من وقع عليهم الظلم رأيت أن من واجبي أن اقدم ولو لمحة تاريخية ..بسيطة عن اهلنا في الداخل الفلسطيني كي لا اكون شريكة في تعتيم وطمــــس المعالم والهوية الاصليه لـــــهذا الشعب.
المحطة الاولى
:::: سقوط الدولةِ العثمانية وبداية الانتداب البريطاني ::::
سقطت الدولة العثمانية عام 1918 مع نهاية الحرب العالميةِ الأولى لتصبح المنطقة العربية بعد ذلك هدفاً لتحقيق أطماع الغربِ الأوروبي فيها .. فبدأ تقسيم " الكعكة " .
وكانت بريطانيا قد احتلت فلسطين وإمارة شرق الأردن مع بداية نهاية الحرب العالمية الأولى .. واستمر هذا الاحتلال حتى أضفيت عليه الشرعية من قبلِ عصبة الأمم بإقرار نظامِ الانتداب عام 1919 وبعد بدء العمل به رسمياً عام 1922 ..
حيث ظهرت نوايا الغرب الأوروبي خلال هذه الفترة بتوطين اليهود على أرضِ فلسطين .. متمثلة بوعد بلفور الشهير ومستمرة بالانتداب وتدفق أعداد اليهود إلى فلسطين والذي كان قد بدأ في أواخر القرن التاسع عشر ..
الأمر الذي جعلَ المنطقة برمتها ساحة مفتوحة للصراع العربي اليهودي في ظلّ الانتداب البريطاني الذي وفرّ لليهود ستراً مناسباً لاغتصابِ الأرضِ تحت جنح الظلام ..
استمرّ الانتداب البريطاني على فلسطين مع استمرار المقاومة العربية لتهويد الأرض مروراً بالحربِ العالميةِ الثانية والمحرقة اليهودية المزعومة " الهوليكوست " في مطلع الأربعينيات ..
وهي الفترة التي شهدت تعاظماً في تدفق اليهود إلى فلسطين واشتدّت فيها حدّة الصراع .
المحطة الثانية
:::: قرار التقسيم ونهاية الانتداب ::::
في أواخر عام 1947 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يقضي بتقسيم فلسطين وجعلها موطنين للعرب واليهود ..
وقد صدر القرار بعد موافقة 33 دولة ومعارضة 13 معظمها من الدول العربية وامتناع 10 دول عن التصويت ..
كان في القرار ما يكفي من " ظلمٍ وإجحافٍ " ليبدي العربُ منه امتعاضهم .. حيث منحَ اليهود أكثر من نصف الأرض في حين كانت نسبتهم ما يقارب الـ 30% نسبةً لأصحاب الأرض !!
عقد - في نفس العام - اجتماع في القاهرة ضمّ الدول العربية أعلن فيه الزعماء العرب رفضهم لقرار التقسيم وقرروا إرسال قواتٍ نظاميةٍ مساندة الفلسطينيين في مقاومة اليهود سُميت حينها بجيش الإنقاذ ..
إنتهى الانتداب البريطاني في شهر 5/مايو 1948 بعد أن مهد الطريقَ لليهود لإعلان استقلال " دولتهم " .
المحطة الثالثة
:::: إعلان استقلال دولة " إسرائيل " وبداية النكبة ::::
إنتهى الانتداب البريطاني بتاريخ 14/5/1948 .. وأعلن " مؤسس إسرائيل " .. ( دافيد بن غوريون ) .. استقلال دولة إسرائيل بتاريخ 15/5/1948 ..
هذا الإعلان الذي أشعلَ شرارة الحرب العربية الإسرائيلية .. بعد أن رفضت الدول العربية قرار التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة .. وبعد اعتراف الولايات المتحدة بالكيان الجديد رسمياً !
فتقدمت الدول العربية بجيوشها النظامية من الأردن والسعودية والعراق ولبنان وسوريا ومصر إلى فلسطين وكبّدت اليهود خسائر فادحة وحاصرت قوات كبيرة في مدينة القدس ..
هذه هي الحرب الأولى بين العرب و " إسرائيل " .. دخلت التاريخ من أوسع أبوابه باسم " النكبة الفلسطينية " .
المحطة الرابعة
:::: النكبة الفلسطينية ::::
وافقت الدول العربية على الالتزام بهدنةٍ أقرها مجلس الأمن بعد أن تقدمت بريطانيا بطلبها وذلك استمراراً لدورها في رعاية اليهود وحمايتهم ..
حيث كان في الموافقة على الهدنةِ ووقف إرسال الأسلحة للدول العربية .. إنقاذ اليهود من الحصار في مدينة القدس ..
وافق العرب على الهدنةِ الأولى .. ولكن سرعان ما خرقتها إسرائيل وتجدّدَ القتال في التاسع من حزيران عام 1948 .
وضعت الحربُ أوزارها عام 1949 بعد اعتراف المجتمع الدولي بالكيان الصهيوني رسمياً وقبول إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة .. وبعد موافقة الدول العربية على هدنةٍ ثانية ..
فكانت تلكَ الموافقة بمثابةِ إعلانٍ للهزيمة في الحرب .
استطاعت الجيوش العربية الحفاظ على أراضي الضفة الغربية خلال الحرب .. ليعيش من فيها كلاجئين على أرضهم في ظلّ دولةِ الاحتلال ..
وقد تم تهجير معظم سكان سائر القرى والمدن الفلسطينية وترحيلهم عن قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وبعض الدول العربية كالأردن ولبنان .
ويجدر الذكر بأن اعتراف المجتمع الدولي بالكيان - قبيل انتهاء الحرب - كان مشروطاً بعودة اللاجئين المهجرين إلى منازلهم .. ولكن لم يدم العمل بهذا الشرط سوى ثلاثة أعوام ..
وكعادة الكيان الصهيوني الذي يعشق الالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات لكي يستمتع بعد ذلك بخرقها أمام أنظار جميع الصامتين !
المحطة الخامسة
:::: خط الهدنة " الخط الأخضر " ::::
بعد سريان الهدنةِ الثانية وهزيمة العرب في الحرب واستيلاء اليهود على جزءٍ كبير من الأرض الفلسطينية .. حددت الأمم المتحدة خطاً " وهمياً " يفصلُ الدولة العبرية عن " جاراتها " ..
ففصلَ الخط كامل الضفة الغربية والدول العربية .. الأردن وسوريا ولبنان جغرافياً عن حدود الكيان .. وسمي هذا الخط الظاهر على الخريطة بـ " خط الهدنة " .
المحطة السادسة
:::: عرب 48 أو عرب الداخل ::::
بعض السكان الأصليين لم يتركوا بلادهم بالرغم من اشتعال الحرب .. فبقوا داخل الحدود الجديدة لـ " دولة إسرائيل " وبذلك فإنهم " داخل " الخط الأخضر ومن هنا جاءت التسمية الثانية " عرب الداخل " ..
والبعض الآخر عاد إلى دياره بعد انتهاء الحرب عملاً بالشرط الذي وضعته الأمم المتحدة والتزمت به إسرائيل لقبولها كعضو رسمي في المجتمع الدولي .. وقبل صدور قرار منع المواطنة لللاجئين الفلسطينيين في داخل حدود الدولة العبرية والذي أصدره الكنيست الإسرائيلي عام 1952 ..
أي أن كلّ من بقي أو عاد إلى دياره قبل هذا التاريخ فهو مواطنٌ من مواطني دولة " إسرائيل " حاصلٌ على الجنسية الإسرائيلية ..
بلغ عدد المتمسكين بديارهم وأرضهم والعائدين إليها حوالي 132 ألف فلسطيني .. عاشوا مرحلة من التشرد والمعاناة من ويلات الحرب .. والآن عليهم أن يخوضوا حرباً أخرى ..
حرب البقاء والحفاظ على الهوية في ظلّ الحصار الخانق ..
فقد فرض الحصار على جميع القرى المهجرة واعتبرتها إسرائيل مناطق عسكرية مغلقة تخضع لحكم عسكري استمر حتى عام 1966 ..
وقد هدف الحكم العسكري لمنع جميع المهجرين " اللاجئين " داخل حدود إسرائيل من المواطنين العرب من العودة إلى قراهم المهجرة والتمركز في مناطق أخرى داخل حدود الدولة ..
وكانت معاناة المواطنين العرب تتمثل في تقييدهم بتصاريح للخروج والدخول من وإلى قراهم .. إضافة لصعوبة تحصيل لقمة العيش بسبب انعدام فرص العمل وسوء الأحوال وكأنهم غرباء في وطنهم !
ولكن سرعان ما تحسن الوضع بعد انتهاء الحكم العسكري عام 1966 .. وتحسن الوضع أكثر بعد حرب الأيام الستة ( 1967 ) وبعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 ..
حيث فتحت الطرق لدولتين عربيتين ( الأردن ومصر ) وازدادت وتيرة التنفس في الوسط العربي داخل إسرائيل بعد الحصار الخانق والحكم العسكري ..
هؤلاء أو " نحن " الـ 132 ألف .. يبلغ عددنا اليوم ما يقارب المليون وثلاثمائة ألف فلسطيني
نقيم في ثلاث مناطق رئيسية معروفة في البلاد وهي الجليل ( شمالاً ) والمثلث ( مركز البلاد ) والنقب ( جنوباً ) ..
المحـــــطة السابعة
:::: الهوية ::::
معظمنا مسلمون .. هويتنا فلسطينية وقوميتنا عربية ..
هذه هي هويتنا الأصلية لم ولن يغيرها شلالُ مدادٍ على ورقٍ أبيض !
فإن لم يكن انتماؤنا مقره القلبُ فلا خيرَ فينا لأنفسنا قبلَ ديننا وبلادنا وشعبنا ..
وإن لم نكن نشعر مع أمتنا وما يحاك لها .. بعقولنا وأفئدتنا وكلّ جوارحنا فإننا والله لا نستحقّ العيش !
حاولوا جهدهم " أسرلتنا " .. وحاولوا أن يجعلوا لغتنا بين طيات النسيان .. ولكنهم لم يفلحوا .. ولن يفلحوا في ذلكَ إن شاء الله .
المحطة الثامنة
:::: الديانات والطوائف ::::
تمثل الديانة الإسلامية النسبة العظمى بين الديانات والطوائف داخل الخط الأخضر .. حيث أن نسبة المسلمين السـُنة تبلغ حوالي 80% .. وما تبقى فمن المسيحيين وطوائف مختلفة ..
معظم المسيحيين يتواجدون في شمال البلاد بالإضافة لوجود بعض الطوائف الأخرى كالدروز وهم أيضاً في شمالِ البلاد ..
والشركس .. وهم قلة يتواجدون في قريةٍ تدعى " كـفر كــَمـَا " ..
والبهائيين والأحمديين يتواجدون في مدينة حيفا وبعض القرى المجاورة .. كذلك يوجد قلة قليلة من الشيعة في الداخل الفلسطيني في قرية تدعى " دبوريا " في شمال البلاد أيضاً .
توجد في الداخل الفلسطيني عدة حركات وجماعات دينية أشهرها الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر وهي تعتني بشؤون المسلمين في البلاد عامة والمسجد الأقصى وما يحاك ضده خاصة .
المحطة التاسعة
:::: الخدمة العسكرية ::::
نحنُ كعربٍ مسلمين في الداخل الفلسطيني لسنا ملزمين بالخدمةِ العسكرية في صفوف الجيش .. حيث أننا لم ولن نعلن ولاءنا إلا لله عزّ وجلّ ..
ومن المستحيل أن نعترف بكيانٍ غاصبٍ قامَ على أشلاء آبائنا وأجدادنا .. ولسنا من يضحي بدينه ووطنه مقابل حقوقٍ مزيفة في كيانٍ مزيف ..
إضافة لعدة دراسات جرت في الكيان تفيد بأن إلزامنا بالخدمة العسكرية رغماً عنا قد تكون خطوة شديدة الخطورة ولها أبعاد استراتيجية ..
الدروز أعلنوا ولاءهم للدولة .. وقد اعترفوا بأنهم يقفون إلى جانبِ الأقوى دائماً ويكونون له سند !!
فهم وحدهم من العرب في الداخل الملزمين بالخدمةِ العسكرية وبالرغمِ من ذلك فإنهم لا يحصلون على جميع حقوقهم التي يجب على الدولة أن تمنحهم إياها أسوة بالمواطنين اليهود ..!
ومن الجدير ذكره أن الدروز اليوم يبذلون جهدهم في رفض الخدمة العسكرية لما يرونه من ظلمٍ وإجحافٍ بحقهم من قبل الدولة .
وكما هو معلوم أن لكلّ قاعدةٍ شواذ .. كذلك نحنُ العرب في الداخل فإنّ هنالك الكثير ممن ضلوا السبيل وباعوا أنفسهم للدولة وهم قِلة والحمد لله على ذلك .
المحطة العاشرة
:::: التربية والتعليم ::::
نحنُ في الداخل الفلسطيني ندرسُ وفقَ خطةٍ ومنهاجٍ تعده وزارة المعارف والثقافةِ في " إسرائيل " ..
وبذلكَ نحنُ ملزمين بدراسة اللغة العبرية كلغةٍ ثانيةٍ بعد لغةِ الأم " العربية " .. حيث يبدأ تدريسها في سنّ الثامنة قبل الشروع باللغة الإنجليزية ..
دراستنا الأساسية والثانوية تشتمل على دراسة الدين الإسلامي كموضوعٍ جانبي جداً وبعض السور المختارة " بعناية " من القرآن الكريم ..
أما الدراسة العليا فهي مفتوحة للجميع بشروطٍ صعبةٍ جداً لمعظم المواضيع وتفرقةٍ عنصريةٍ واضحة .. الأمرُ الذي يدفع كثيراً من الطلاب للسفر والدراسة خارج البلاد كالأردن وألمانيا ورومانيا وروسيا .
مدارسنا عربية ومدرسونا عرب في المراحل الابتدائية حتى الثانوية .. أما الدراسة العليا في الجامعات فتكون بالعبرية ومختلطة مع اليهود .
المحطة الحادية عشر
:::: الاختلاط والعنصرية ::::
كما أسلفتُ في بدايةِ الموضوع فإننا نعاني من التفرقةِ العنصرية الواضحة من قبل اليهود .. فهم ينظرونَ إلينا كنظرتهم لسائر الخلق وليس فقط لسائر العرب ..
فهم كما يدعون بأنهم " شعبُ الله المختار " ! .. وماذا عنا ؟ شعب الله المحتار ؟؟
العنصرية تظهر في معظم مناحي الحياة العامة .. في العمل وفي الدراسة وفي جميع المرافق العامة والخاصة .. فهم يعاملوننا كأننا لاجئين بالرغم من أننا مواطنين وليس لنا حق في العيش على أرضنا !!
وظهرت العنصرية والتفرقة بشكلٍ جليّ في أحداث أكتوبر 2000 مع بدايةِ انتفاضةِ الأقصى حيثُ قتلت قوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية 13 مواطنٍ عربي من " مواطنيها " في عدة قرى مختلفة في شمال البلاد ..
صورة أو ظاهرة أخرى متبعة .. وهي ظاهرة هدم البيوت في القرى " غير المعترف بها " !! .. فأوشكوا أن يدمروا قرىً بأكملها في النقب واللد والقدس وما زالوا مستمرين وليس فقط في هذه المناطق .. بل امتدت عمليات الهدم لتشمل عدة مدن وقرىً أخرى في مركز وشمال البلاد !
فلسطينيي الداخل المحتل سنة 1948، هم اليوم، "الخط الأول للدفاع عن المسجد الأقصى".
بسلسلة مشاريع أهمها "مسيرة البيارق"، وهو مفخرة لكل الفلسطينيين، توفد بواسطته 400 ألف إنسان من
أراضي 48 إلى القدس المحتلة كل عام للصلاة في الأقصى ودعماً للمدينة (القدس). كما أنّ الحركة تكفل اليوم
14 ألف يتيم من أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة عام 1967، ومشروع "اقرأ" لدعم التعليم الجامعي وبناء
المرافق الطبية ورياض الأطفال وغيرها من المشاريع التي جعلت الفلسطيني في الداخل يوقن أنّ الحركة
الإسلامية لا تجيد لعن الظلام إنما توقد الشموع، وهذا واحد من أسرار نجاحنا. كذلك الناس يروْن أنّ قادة الحركة
لا يسعون إلى الوصول إلى المناصب، علاوة على حالة التحدي الحضاري ونحن نرى اليهود في حالة غير
مسبوقة من التسابق للعودة أو التمسك بأخلاقيات اليهودية. ولذا فإنّ عنصر الدفاع عن النفس لن يتوافّر إلاّ عبر
التمسّك بقيمنا وحضارتنا، والا يمكن أن نصبح لقمة سائغة للغزو الفكري الغربي واليهودي الموجّه ضدنا.
المحطة الثالثه عشر
الشيخ رائد صلاح أحد أبرز الشخصيات في الداخل الفلسطيني
الشيخ رائد صلاح هو من مواليد مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة عام 1958، وهو أب لثمانية أبناء، وينتمي لإحدى العائلات الفلسطينية((ابو شقرة)) التي بقيت في أرضها ولم تنجح العصابات الصهيونية من تهجيرها عام 1948، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في أم الفحم، وحصل على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل الإسلامية في فلسطين.
وبدأ الشيخ صلاح نشاطه الإسلامي مبكرًا، حيث اعتنق أفكار الحركة الإسلامية العالمية "الإخوان المسلمين"، ونشط في مجال الدعوة الإسلامية في داخل الخط الأخضر منذ كان في المرحلة الثانوية، وكان من مؤسسي الحركة الإسلامية في داخل الدولة العبرية في بداية السبعينيات، وظل من كبار قادتها حتى الانشقاق الذي حدث نهاية التسعينيات بسبب قرار بعض قادتها ومنهم الشيخ عبد الله نمر درويش رئيس الحركة خوض انتخابات الكنيست.
خاض الشيخ صلاح الغمار السياسي من خلال ترشيح نفسه لانتخابات بلدية أم الفحم (كبرى المدن العربية الداخل الفلسطيني) التي نجح في رئاستها 3 مرات كان أولها في عام 1989.
واهتم الشيخ صلاح اهتمامًا كبيرًا بقضية المقدسات الإسلامية من مساجد ومقابر ومقامات؛ نظرًا لتعمد الإسرائيليين الاعتداء عليها وتحويلها لأغراض أخرى بعد رحيل أهلها عنها، وانتخب في أغسطس 2000 رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية التي ساهمت بشكل فاعل في الدفاع عن المساجد في كافة أراضي فلسطين، ونجحت في إظهار محاولات الاحتلال المتكررة للحفر تحت المسجد الأقصى.
وبدأ نشاط صلاح في إعمار المسجد الأقصى وبقية المقدسات يتعاظم منذ عام 1996، واستطاع أن يُفشل المخططات الساعية لإفراغ الأقصى من عمارة المسلمين عن طريق جلب عشرات الآلاف من عرب الداخل إلى الصلاة فيه عبر مشروع مسيرة البيارق.
ونجح صلاح وزملاؤه في إعمار المصلى المرواني داخل الحرم القدسي الشريف وفتح بواباته العملاقة، وإعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة وحدات مراحيض ووضوء في باب حطة والأسباط وفيصل والمجلس، وعمل أيضًا على إحياء دروس المصاطب التاريخية، وأبرزها "درس الثلاثاء" الذي يحضره اليوم نحو 5 آلاف مسلم أسبوعيًا في المسجد الأقصى.
وساهم رئيس جمعية الأقصى في إنشاء مشروع صندوق طفل الأقصى الذي يهتم برعاية نحو 16 ألف طفل، وتنظيم المسابقة العالمية "بيت المقدس في خطر" التي تجرى أعمالها سنويًا في شهر رمضان للكبار والصغار بمشاركة عشرات الآلاف من كافة أرجاء العالم، بالإضافة إلى مسابقة الأقصى العلمية الثقافية.
كما ساعد في إصدار عدة أفلام وثائقية وكتب عن المسجد الأقصى المبارك كشريط "المرابطون"، وكتاب "دليل أولى القبلتين"، وشريط "الأقصى المبارك تحت الحصار".
في الوقت نفسه كان للشيخ صلاح دور بارز في الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، وهي الحركة التي نظمت مهرجان صندوق الأقصى في أغسطس 2002 وأثار قلق السلطات الإسرائيلية في حينها.
وتقيم الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ صلاح سنويًا مهرجانًا عالميًا تغطيه عشرات القنوات الفضائية العربية والأجنبية في مدينة أم الفحم باسم "الأقصى في خطر"، ويحضره نحو 60 ألف فلسطيني.
ورات مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي عام 2002 أن إقامة هذا المهرجان ينبع من اعتقاد قادة الحركة بصورة راسخة بصحة نظرية المؤامرة الإسرائيلية الهادفة إلى المس بالمسجد الأقصى وتدميره، معربة عن خشيتها أن يتقبل شبان عرب ما وصفته بهذه "الادعاءات" ويترجموها لممارسات معادية لإسرائي
وكانت محكمة العدل العليا الإسرائيلية قد رفضت في يونيو 2002 التماسًا تقدم به الشيخ رائد صلاح لإلغاء أمر أصدره وزير الداخلية يُمنع بموجبه من مغادرة البلاد، وقررت الهيئة القضائية في حينه أن الأمن العام يتغلب بأهميته على مبدأ حرية التنقل والحركة.
يشار إلى أن الشيخ صلاح تعرض لمحاولة اغتيال على يد قوات الاحتلال خلال مواجهات انتفاضة الأقصى ، وأصيب برصاصة في وجهه.
واستمر الشيخ رائد صلاح في الدفاع عن المقدسات الاسلاميه و ستمر الجيش الصهيوني يحاول ابعاد الشيخ عن مدينة القدس حيث منع الشيخ من دخول مدينة القدس عام2009 ثم اصدرت المحكمه الصهيونيه عام 2010 قرار بسجن الشيخ تسعة اشهر . ولاكن كان رد الشيخ اننا سوف ندافع عن المسجد الاقصى حتى من داخل السجون و ان السجن لن يزيدنا إلا قوه وكما استمر في دعوة الامه الاسلاميه لكي تقوم بواجب الدفاع عن المسجد الاقصى المبارك .
المحطة النهائية
:::ملخص الكلام والحـــــكاية!:::
رغم ما يمكن ان يتصورة البعض عنّا فــأنني اعتبر اننّا الجزء المنسي من الشعب الفلسطيني..ولقد إختار الله لنّا
دوراّ من الصعب على احد من الشعوب العربيه والإسلامية أن يؤدية.
وبلا شك بقاؤنا هنا حافظ على هوية هذة الأرض وعروبتها..وفلسطينيتها وإسلاميتها..بصرف النظر عما لاقيناه وما سنـــلقاه..
ولذلك اعتبر ولهذة اللحظة أننّا خط الدفاع الأول عن المسجد الاقصى المبارك..لأن اهلينا واخواننا في الضفة قابعين وراء الجدار العازل عاجزون عن التواصل معة..
بينما فلسطينيو الداخل هم القادرون على ذلك ولم يتخلوا عنّه..
وهم لا ينفكون يطالبوننا كل صباح بأن نثبت حسن ولائنا وأننا "غير مشاغبين"، وهو ما يجعلنا نجزم بأنّ الفجوة
بيننا وبينهم تتسع باطراد.
وأود ان اقول لأمتنا العربيه والاسلامية الأ تنبطح امام الهيمنة والتفريق..أنتم يا اهلنا من المحيط الى الخليج..تنتمون الى آمة
عزيزة كريمة..ولها الأمجاد والمآثر ما يجعلها قادرة على أن تنفض ما عليها من غبار، وتسعى
لتحقيق مستقبل أفضل بإذن الله.
أرجو الله أن يكون الجميع قد أدركَ من هم عرب 48 بعد هذا الموضوع ..
كما أرجو الله أن يعجلّ بنصرِ هذه الأمةِ نصراً لا ذلّ ولا هوانَ بعدهُ بإذنه تعالى .. إنه على ذلكَ قدير وبالإجابة جدير ..
والعرب رح تصحى عاجلاً أم آجلاً .. ورح نطردهم ونشرّدهم المتمرّديــن الغاصبيــن
والله سبحآآآنه أقسم جلّ في علآه انهم مشرّدين ليس لهم ارضٌ ولا وطن
طال الزمان أم قصر ...
ورح نرفع رآيآت الإسلآم .. وبنصلّي في أقصآنآ .. حقنا .. وقبلتنا الأولى
شائوا أم ابوا
مهمآ اعتُرِف فيهم من قِبل الدول العالمية .. ومهمآ فعلوا .. ومهمآ قآلوا
رح نرددها بكل مكآن وكل زمآن
(( لن نعترف بإسرائيل ))....
مشكورة "إباء فلسطين" يعطيكِ العافية
[المشرف sosamo] [ 08/02/2010 الساعة 7:55 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::
اللهم آميـــــــــــــن ..
وجزاكِ الله كل خير اختي :: ملاك :: على مرورك الطيب ..
حياكِ المولى .. سُعدنا بزيارتكِ لنا ومشاركتكِ معنا ..
وفقكِ الله وسدد خطاك .. وانا دربك بالهدى ..