السبت 19 مايو 2012
مطلوب
للعمل بمقابل مادي : نحتاج من الأردن
شخص يقوم بعمل مواضيع و شروحات مصورة .
اتصل بنا . . .
| جديد المقالات |
|
| جديد الملفات |
|
| جديد الأخبار |
|
| جديد الفيديو |
|
| جديد الصوتيات |
|
جديد الصور
جديد الملفات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الجوال
جديد الفيديو
جديد الصوتيات
تغذيات RSS
|
|
القـــــدس عاصمـــــة الطيــــــور ~~
27-03-2009 10:05 PM
|
|
|
القدس عاصمة الطيور
القُدسُ عاصمةُ السماءِ،
وأرضُها، رُعْبٌ، وقَتلُ،
القدسُ عاصمةُ الدماءِ،
يسوقُها وَغْدٌ، ونَذْلُ.
جاءوا إليها من صقيع الأرضِ،
فاقتلعوا صنوبَرَها،
وزيتوناتِها،
احتلّوا البيوتَ،
وسمّموا الماءَ الزُلالَ،
وفي رغيف الخبز حَلَّوا
القدسُ حارسةُ الثُغورِ،
وأرضُها، رُعبٌ، وقَتْلُ.
جاءوا إليها كالجراد، فأقفرتْ
خُضْرُ المراعي، والسواقي جُفّفتْ،
ثمّ استغلّوا
ماءَ العيونِ الدافقاتِ من الصخورِ،
المُورِقات، وغابَ ظِلّ.
واستأجروا، (بورخيسَ)، و (إسماعيل كاداري)،
و (جنكيزَ)، الرخيصَ،
كأنّهمْ، ولدوا هنا مِثْلي
ولكي يقولوا، إنّهم في الأرضِ، قَبْلي
مَسَخوا العقولَ، وبدّلوا ذاكَ القميصْ
بقميص أمريكا العتيقِ،
لعلّ جائزةً تَهِلُّ
القدسُ عاصمةُ الدماءِ،
وأرضُها، رُعْبٌ، وقَتْلُ.
القدسُ عاصمة البُدورِ،
وصوتُها يشكو، ولا مطرٌ يجيءُ،
مواسمُ الأيّام، مَحْلُ.
يا دولةَ الخازوقِ،
يا قتّالةَ الشعراءِ،
يا سرَّاقة الحِنّاءِ، والأضواء، والأزياءِ،
والأجداد، والأبناء، والآباء، والأشياء،
والموّال، والراياتِ، والخَرْجاتِ، والمالوفْ.
يا دولة الخازوقِ،
يا سرّاقة الإبريز، والإفريزِ، والتطريزِ،
والليمونِ، والتفّاحِ، والحنّون، والنارنج،
والأحجار، والتاريخ، والآهاتِ، حتى (الأوفْ).
القدسُ عاصمةُ الطيور،
وأرضُها، قمحٌ، وأشعارٌ، وفُلُّ
مهما تشيخُ قِلاعُها،
تتعتقُ الأسواقُ، والساحاتُ،
يتلو
أهزوجةَ الغاباتِ،
سَهْلُ
في قاعها، غَضَبٌ عظيمٌ،
جارفٌ، والعَصْف يحلو.
خِلٌّ لنا في الشُرفة البيضاءِ،
يمشي،
مثل بارقةٍ تلوحُ،
وليس فوق النخلِ، خِلُّ.
ناموا على خُطَب الوعودِ،
كأنّهمْ سئموا الوعيدْ
يا أُمّةَ النملِ، التي
زحَفَتْ إلى تلّ الموائد،
كي تنام جيوشُها،
والصمتُ في شُرُفاتها،
وردٌ سعيدْ.
يا أمّةَ النّملِ الذليلةَ،
ليس فيها من صفاتِ النملِ، إلاَّ
كَثْرةُ النَسْلِ البليدْ
ما للجحافلِ عند محنَتها.. تَقِِلُّ
القدسُ عاصمةُ القلوبِ،
وأرضُها، ذبحٌ وقتلُ.
إنْ زمجر الأعداء في الساحاتِ،
تسمعُ ما تريدُ، ولا تريدْ
تستحضرُ الأرواحَ، والأشباحَ، والرمزَ المجيدْ
لتلوذَ هاربةً إلى الزمن البعيدْ
ويصيبُها صَمَمٌ أكيدْ
ما للجحافلِ،
كُلّما نادَتْ عليهمْ
تضمحِلُ
القدسُ عاصمةُ النُذور،
وصمتُها، قَهْرٌ، وغُلُّ.
لكنَّ جرّافاتِنا، جاءتْ مع الفجر الأنيقِ،
لكي تُعيد الغارَ،
ها، هُمْ، قد أطلّوا
عصرُ الحذاءِ العبقريِّ، يزلزلُ الدنيا،
فترتفع الرؤوسُ، مهابةً،
وكأنّ تاريخاً جديداً، قد يُطِلُّ
وكأنّ أقماراً تُشعُّ،
كأنّ كلَّ المؤمنين، تدافعوا
دخلوا إلى الأقصى، وصلّوا.
مهما عَلا صوتُ الذئاب الغازياتِ،
القادماتِ، الماكرات، القاتلاتِ،
فإنّ، صوتَ القدسِ،
رُغْم الليلِ،
يعلو
************
الكـاتب: عـز الدين مناصرة
|
|
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
الاكثر تفاعلاً
الاكثر اهداءً
الافضل تقييماً
الاكثر مشاهدةً
الاكثر ترشيحاً
|
|
|
 |
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
إدارة الموقع : عثمان منصور الهيجاني
جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها،
ولا تعبر بالضرورة الرأي الرسمي لـ
إدارة
موقع جذاب
Privacy policy |