facebook twetter twetter twetter

ضع إعلانك هنا


مطلوب للعمل بمقابل مادي : نحتاج من الأردن شخص يقوم بعمل مواضيع و شروحات مصورة . اتصل بنا . . .

[ فيديوهات قناة سنا ] [ عدد مرات العرض 2016362 ] [ عدد النقرات 0 ]
[ Add your site for free - اضف موقعك مجانا ] [ عدد مرات العرض 1313196 ] [ عدد النقرات 414 ]
Dimofinf Player

الشعــــــــب السوري والله ما بينذل ^_^

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19
  1. #1
    مشرفة ادارية الصورة الرمزية فراشة الاقصى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    عمان - الاردن : )
    العمر
    20
    المشاركات
    687

    عدد الترشيحات : 31
    عدد المواضيع المرشحة : 7
    رشح عدد مرات الفوز : 2


    أوسمة العضو


    Smile مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

    قصة .. كتبتها في الربيع الماضي من عمري

    أترككم معها







    موقد مشتعل ... ودفء يعم أرجاء المكان ... صوت وقع الأمطار المتساقطة بغزارة على زجاج النافذة ...كنتُ هناك




    جالسة متلملمة مقابل الموقد استشعر الدفء وأراقب الحطب وهو يحترق ... تبادر إلى ذهني أن حالنا واحد ... أنا





    والحطب ... فهو يحترق في نار ملتهبة تلتهمه شيئا فشيئا ... وما الذي يجعله يصبر على تلك النار ...؟ لا بد أنه





    القدر ... وأنا في داخلي نار تلتهب ... ضيق يكاد يخنقني ... لم يرق لي التفكير في هذا طويلا ...




    حاولت أن أشتت انتباهي وتفكيري ... أنصت للحظة ... هذا الهدوء وهذا الصمت اللذان يلفان المكان ... يشعراني




    بالكآبة والملل ... لولا ذلك الصوت المتناسق لقطرات المطر وهي تطرق النافذة ... وكأنها تدعوني لأتأمل




    المنظر خارج هذه الغرفة من نافذتي ... راق لي أن أنهض وأراقب ذلك ... وكم كان منظرا جميلا ... قطرات المطر




    تتساقط على وقع موسيقي عذب ... الأزقة والشوارع خالية من أي انس ... أدرت بصري هنا وهناك ... فلم




    أرى سوى زوايا خالية وموحشة ... وبعد تأمل طويل ... عدت لأريكتي ... وعدت أصارع الضيق من جديد ...




    شعرت بأن المنزل يضيق بي ... وأني أكاد لا أستطيع التنفس ... نهضت ... تناولت معطفي وارتديته ... فتحت الباب ...




    هبت الريح العاصفة ببرودتها في وجهي ... شعرت بأنها تمنعني من الخروج وكأنها تحاول أن تعيدني




    إلى الداخل ... لكني لم أكن أستطيع البقاء أكثر ... تحديتها وخرجت ...وأقفلت الباب خلفي ... انكمشت على نفسي




    وأحكمت المعطف حولي وسرت ... سرت لفترة قصيرة والريح ما زالت تعاندني ... وتلاطم وجهي... وقطرات المطر




    تنهمر فوق رأسي بقوة وسرعة ... ولكني لم أكترث بكل هذا ... تابعت سيري .... كنت وحيدة ... كالعادة ... وكأن




    الأحياء والبشر قد اختفوا ... وأصبحت المدينة مهجورة ... وأنا وحيدة ... قد يكون خروجي في هذا الجو الماطر




    ضرب من الجنون ... لكني أشعر بالراحة...




    وها هي الريح قد هدأت .. وكأنها قد انهزمت وانكسرت .. فجرت ورائها أذيال خيبتها ورحلت .. وقد تباطأ تساقط




    الأمطار .. وبقيت أسير وأحدق هنا وهناك .. مهلا ... ما هذا ..؟!




    رمقت كتلتين تتحركان من بعيد ..




    دفعني فضولي لمعرفة ما هي هاتين الكتلتين ... بقيت أنتظر وأراقب حتى اقتربتا وخرجتا من وسط الضباب .. ويا لدهشتي ..




    يا له من منظر .. !!




    شعرت بقشعريرة في جسدي ورجفة في قلبي .. وانتفض جسدي بقوة .. ذهلت ... بل صعقت ..




    انهما صغيران ..!




    طفلان يتخبطان في الظلمة




    وتحت الأمطار ... يمشيان على حيد الطريق ... ويترنحان من شدة التعب والخوف والبرد ..




    طفل وطفلة ... تائهين عن بيتهما ... ضلا الطريق إلى حضن أمهما الدافئ وذراعات أبيهما الحنونة ... يسيران ببطء




    وتخاذل .. كأنهما طائران مكسورا الجناح ...




    توجهت نحوهما مسرعة ... اقتربت منهما ... قرأت الخوف في عينيهما ... كان الطفل وكما يبدو يكبر الطفلة ...




    يمسك بيدها .. وكأنه يشعرها أنه رجل قادر على حمايتها من أي شيء ... وهي تتشبت به .. تستمد من رجولته التي




    لم تنضج بعد .. قوة تمكنها من إبقاء عينيها مفتوحتين ..عندما اقتربت منهما خافا وحاولا أن يبتعدا عني .. وكان




    الطفل يرمقني بنظرات توعد وتهديد .. إذا حاولت أي شيء .. قلت بصوت حنون : لا تخافا .. أنا لن أؤذيكما .. ومن




    ثم ضممتهما إلي وحاولت أن أنسيهما الخوف وشدة البرد.. حاولت أن أعرف منهما مكان بيتهما .. لكن دون




    جدوى... لم أعرف كيف أتصرف .. أول ما خطر لي أن أذهب إلى مركز الأمن لعل الأم قد أبلغت عن فقدان طفليها ..




    أمسكت بيد الطفلين .. قلت لهما : سنذهب إلى المنزل .. شعرت بأنهما منهارين ويمكن أن يثقا بأي شخص .. وأن




    يتشبتا بأي بصيص أمل ..




    وصلنا مركز الشرطة .. طلبت إذنا برؤية الضابط .. فأدخلت مع الطفلين .. أخبرته القصة كاملة وطلبت منه شرابا




    ساخنا يدفء الطفلين المرتعشين ... حاول الضابط أن يعرف أي معلومة عنهما ... لكنهما لم يجيبا ... وكأن لسانهما انعقد من شدة البرد



    والخوف ..




    أجرى الضابط الإجراءات ... وحينما انتهى طلب من أحدهم أن يصطحب الطفلين إلى الغرفة المجاورة قرب المدفأة ..




    والتفت إلي قائلا : شكرا لك .. ويمكنك الذهاب الآن .. وعندما نحتاج إليك سندعوك ..




    لكني لم أنهض .. بقيت جالسة ..




    سألني : هل من شيء ؟؟




    صمت للحظات ثم أجبت : هذان الطفلان ..



    -ما بهما ..؟!!



    - يحتاجان لتغيير ملابسهما .. والى طعام وشراب .. ومكان دافئ .. وذراعان حنونة تزيل عنهما الخوف ..




    صمت للحظات .. ثم قال : وماذا بوسعنا أن نفعل ؟!!




    - أقترح أن اصطحبهما معي إلى منزلي مع أحد رجالك .. وأقوم على رعايتهما إلى حين أن تجدوا والديهما ..



    وتأكد أني سأعتني بهما كما لوكانا طفليّ أنا ..




    أطرق مفكرا ... ( أضفت محاولة إقناعه )




    - لا يعقل أن يبقيا في مركز للشرطة دون رعاية واهتمام ..




    نظر إلي وقال : حسنا يمكنك ذلك على أن توقعي لنا على تعهد بحفظهما إلى حين استرجاعهما ... وانك تتحملين




    كامل مسؤوليتهما ... وإلا.......




    - ( قاطعته ... ) : لا يمكن أن يحصل لهما مكروه .. أعدك بذلك ..




    أدخلت عليهما .. شعرت بأنهما سعدا لحضوري وفرحا لرؤيتي .. ضممتهما بين ذراعي ... وقلت لهما : هل تحبا أن





    تذهبا معي ... ؟




    ابتسما وأجابا إجابة واحدة : نعم ... وقد كانت هذه الكلمة بمثابة عربون صداقة بيننا ..





    - إذن هيا بنا ..





    واصطحبتهما إلى منزلي برفقة أحد رجال الشرطة وبعد أن اطمئن الى وصولهما رحل .. وقد أوصاني أن أرعاهما





    جيدا ... أجلستهما بجانب الموقد ...غيرت لهما ملابسهما وجففتها حتى لا يصابا بالزكام ... ثم حضرت شرابا ساخنا ..





    كانا منهمكين من التعب ... تناولا العشاء ... ثم غلبهما النعاس فناما نوما عميقا ... في الصباح وعندما أشرقت




    الشمس كان الجو صحوا وأفضل من الأمس ... أسرعت بإعداد الإفطار ... جاء أحد رجال الشرطة ليطمئن على




    الطفلين ثم غادر ... وبعد أن تناولنا طعام الإفطار ... سألني الطفل وكأنه يطمئن لنوياي : هل سنبحث عن ماما ؟ رددت




    عليه على الفور : بالطبع ..أعدكما أني سأجدها .. دعونا نخرج للبحث عنها .. أمسك بيد أخته ..




    تأملتهما وأنا أفكر .. لو أننا سننتظر حتى تجد الشرطة أبويهما .. ماذا سيحل بأمهما المسكينة وماذا سيحل بهما إن




    طال الأمر .. كان لابد أن أساعد .. وأحاول أن أجد والديهما سريعا ..




    ومضينا باحثين دون أي معطيات .. كل ما كنت أعلمه أني أبحث عن أم لطفلين لا يعرفان عنها شيئا ..




    مضى وقت طويل ونحن نجوب الطرقات ... كان قلبي يتمزق أملا وأنا أرى جزعهما ولوعتهما ..




    ماذا عساي أن أفعل .. ها نحن نسير منذ الصباح ولم نصل الى شيء ..




    لقد أنهكنا التعب دون نتيجة تذكر ..




    وفجأة وعلى مدى بصري ... أبصرت امرأة تبدو كالثائرة ... أو كالتي فقدت عقلها ... تسير في الطريق وتتأمل الوجوه




    وهي تنتحب وتبكي ..




    فإذا هي أم الطفلين .. كان هذا باديا من لهفتهما عندما وقفت بإزائنا .. شعرت بأن قلبها يسبقها إليهما .. يحتضنهما




    بلوعة .. وان روحها تحوم حولهما وتعانق روحيهما ..




    ركضت نحوهما وركضا نحوها وهما لا يزالا يمسكان بأيدي بعضهما ..




    تركا يدي وأسرعا نحوها ... احتضنتهما بلوعة وشوق وكأنها استردت روحها ..




    ظلت تضمهما إلى صدرها ..




    كنت أقف وأراقب هذه الصورة العاطفية ..




    وكنت بداخلي أتمنى لو كنت عنصرا من عناصرها ..




    كل من كان سائرا في الطريق وقف ليتأمل الحدث .. وكلنا كنا متأثرين ..




    هزنا المشهد وأبكانا ..




    يا له من منظر .. بعد فرقة وشوق .. هاهم يعودون للقاء .. وأي لقاء ..




    لقاء الأم بفلذات أكبادها وها هي ما زالت تضمهما وكأنها تكره أن يفارقاها للحظة .. كأنها تخشى إن تركتهما أن




    يضلا ثانية .. وبعد أن هدأت نفسها واطمأنت ..




    التفت إلي الطفل وأومأ بإصبعه نحوي وابتسم ..




    وقفت أمه واتجهت نحوي .. كانت الكلمات تتعثر وتهرب منها ... لم تعرف بأي لسان تشكرني ... وأظن أني لو طلبت




    روحها في تلك اللحظة لما بخلت علي بها..




    - كل ما أطلبه هو أن تسمحي لي بأن أضم الطفلين وأقبلهما قبل أن أرحل ..




    لم تبدي أي اعتراض .. عانقتهما وقبلت وجنتيهما .. مسحت على رأسيهما ..




    كنت أرغب بالبقاء معهما للأبد .. فقد كنت سعيدة باللحظات التي قضيتها معهما .. كنت أنظر إليهما وعيوني تدمع ..




    كنت أتمنى أن يبقي لي في عقلهما وقلبهما ذكرى جميلة .. ودعتهما .. ومضيت .. وفي قلبي أحمل أجمل ذكرى لأعظم




    موقف قابلته في حياتي .. سرت وأنا أفكر بعاطفة الأم الجياشة .. أفكر في سمو هذه العلاقة وهذه الرابطة..




    رابطة الأمومة ... ورابطة الأخوة .... صورة رائعة بقيت راسخة في عقلي وذاكرتي ..






    ويا له من موقف ..!







    :: دمــــــتم بكـــــل خـــــــير ::



    .


    .




    * فراشة الاقصى *


    التعديل الأخير تم بواسطة فراشة الاقصى ; 16-03-2010 الساعة 04:33 PM


    /
    \
    /
    \


    كل الشكر والود لكِ مصممتنا المبدعة "
    رحمة ".. للتوقيع المميز : )

  2. #2
    ^^ عضو دائم ^^ الصورة الرمزية k عزوة أخوها k
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    3,409

    عدد الترشيحات : 6
    عدد المواضيع المرشحة : 4
    عدد مرات الفوز : 0


    أوسمة العضو


    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)







    قصة رائعه



    سلمت يداك



    و جزاااااااك الله خير على المشاركات الرائعة

  3. #3
    ^^ عضو دائم ^^ الصورة الرمزية عاشقة فلسطين
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    اعيش بوطن يحي بين أضلعي
    المشاركات
    2,022
    مزاجي
    30
    إم إم إس
    16

    عدد الترشيحات : 10
    عدد المواضيع المرشحة : 2
    رشح عدد مرات الفوز : 2


    أوسمة العضو


    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)

    جميييييل جدا

    اكتر من رائعة

    الله يجزيك الخير

  4. #4
    مشرفة ادارية الصورة الرمزية فراشة الاقصى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    عمان - الاردن : )
    العمر
    20
    المشاركات
    687

    عدد الترشيحات : 31
    عدد المواضيع المرشحة : 7
    رشح عدد مرات الفوز : 2


    أوسمة العضو


    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)


    حياكِ الرحمن غاليتي " عزوة أخوها "

    مروركِ الطيب أسعدني

    واياكِ يا غالية ^^


    /
    \
    /
    \


    كل الشكر والود لكِ مصممتنا المبدعة "
    رحمة ".. للتوقيع المميز : )

  5. #5
    مشرفة ادارية الصورة الرمزية فراشة الاقصى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    عمان - الاردن : )
    العمر
    20
    المشاركات
    687

    عدد الترشيحات : 31
    عدد المواضيع المرشحة : 7
    رشح عدد مرات الفوز : 2


    أوسمة العضو


    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)


    الغالية " عاشقة فلسطين "

    مروركِ أنار لي صفحتي

    دمتِ بود حبيبتي


    /
    \
    /
    \


    كل الشكر والود لكِ مصممتنا المبدعة "
    رحمة ".. للتوقيع المميز : )

  6. #6
    الحكمة .. يمانية الصورة الرمزية اليمان
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    عمان
    المشاركات
    56
    مزاجي
    21

    عدد الترشيحات : 24
    عدد المواضيع المرشحة : 3
    رشح عدد مرات الفوز : 3

    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)

    دخلت في الفم الذي اتقن كل خفاياه ....

    ولكنني وقفت دون القدرة على اضافة نقد مناسب

    من افضل انواع القصص هي تلك القصص التي يضع الكاتب مشاعره كاملة فيها ... لتحرك مشاعر القراء !!

    فمتعة الكتابة هي اللعب بالمشاعر

    ................................................

    تعليق بسيط من ناحية نحوية ، قد تجدين بعد الاخطاء !! ولكن من الناحية الادبية وفنون البديع فهي رائعة

    الى الامام بقلمك !!

    نبرس
    مِنْ سُلالاتِ العَصَافِيرِ .. أنا

    لا سُلالاتِ الشَجَرْ

    وشَرَاييني امتدادٌ لشَرَايينِ القَمَرْ

    إنَّني أخزِنُ كالأسماكِ في عَيْنَيَّ

    ألوانَ الصواري ،

    ومواقيتَ السَفَرْ .

    أنا لا أُشْبِهُ إلا صُورَتي

    فلماذا شَبَّهُوني بعُمَرْ ؟


    www.3onfowan.com
    بانتظاركم أحبتي


  7. #7
    مشرفة الصورة الرمزية محبة موقع جذاب
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    ع‘ــمـــ [ jOrDaN ] ـــآن =)
    المشاركات
    6,161
    مزاجي
    13
    إم إم إس
    16

    عدد الترشيحات : 62
    عدد المواضيع المرشحة : 22
    رشح عدد مرات الفوز : 14


    أوسمة العضو


    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)

    السلام عليكم .............قصة رائعة سلمت يداك جزاك الله خيرااااااا
    اتمنى لكي التقدم والنجاححححح المستمرين
    شكرااااااااااا
    حآنت لحظةة آلودآع
    [
    http://www.jzaab.com/vb/t6712.html#post63753 ]

    آحملوآ لي فى قلوبكمـ كل مـآ هو طيّب
    وآخيراً آرحل بجسدي وأترك قلبي بينكم
    كـــآأنت هنــــــآأ مرح ولن تعود بأذن آللهـ
    آستودعكم آللهـ الذي لا تضيع ودائعهـ
    سلآم عليكم

  8. #8
    مشرفة ادارية الصورة الرمزية فراشة الاقصى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    عمان - الاردن : )
    العمر
    20
    المشاركات
    687

    عدد الترشيحات : 31
    عدد المواضيع المرشحة : 7
    رشح عدد مرات الفوز : 2


    أوسمة العضو


    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)


    حياكم الرحمن جميعا

    بوركتم لمروركم العطر

    جزيتم كل الخير




    /
    \
    /
    \


    كل الشكر والود لكِ مصممتنا المبدعة "
    رحمة ".. للتوقيع المميز : )

  9. #9
    مشرفة الصورة الرمزية ندى الايام
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    مملكة الإنسانية k.s.a
    المشاركات
    3,709
    مزاجي
    24
    إم إم إس
    1

    عدد الترشيحات : 30
    عدد المواضيع المرشحة : 16
    رشح عدد مرات الفوز : 6


    أوسمة العضو


    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)









  10. #10
    ^^ عضو دائم ^^
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    289
    مزاجي
    3

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    افتراضي رد: مشهد لا ينسى .. ! " قصة خطها قلمي " :)

    مشاعر جياشة مورقة وردا و زهرا في اليوم الأول من قصتك كان الغيث يروي ربوع الأرض و حتما في يومها الثاني كان غيث محبة الخالق تروي قلبك
    دمتي مبدعة وزادك الله من فضله
    أبكاني حضن الأم بعد الفراق و هدوء لوعة المشتاق

    اللهم ارضي عنا الوالدين

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •