لا تخافني حين اضحك بلا سبب امامك وانظر لعينيك..
عيناك المتسائله على ماذا تضحك
لا تخافني بعد ذاك حين يصفعني الذبول..
مجلسك دوني ما اشف لونه..
وما اسوأ مذاق قهوتك المر..
لا تخافني حين ابتعد عن الجلوس بجانبك..
لانك وحدك من كنت تعني لي الكثير من الكثير..
وممن يخالطهم دمي..
في الاحيان:
*الكلمات.. تزرع في النفس نوع من الخمول واللا ادراك
تصرفات منعكسه على هيئة يأس يخيم على تفاصيل الملامح..
وعلى صمت يخيم اطراف المكان ومجلسك..
لك دون ان تعلم .. دون ان ترى:
كنت ارتب الكلمات لأسندها لصدري ثم ازفر بها الى السماء..
حيث الرحمان الرحيم..
حتى رأيتك قد احطت بدعواتي التي قال لها الرب كوني فاستكانت وكانت..
اوقفت جيوش حزنك في غيابك دون ان تعلمه انت..وقبل ان يضم مدامعك..
وجعلت من طعن السيوف في صدري دونك ولم اسقط..
بقيت احارب دون امنياتك..حتى لم اعد قادرة على ان اقف حتى رأيتك تنتصر لنفسك..
حينها سقطت باكية وجراحي فوق تراب ارضك تنزف دون ان تراني..
اخبئها بخصلات شعري..وفي قماشة قد اودعتها لي حين كنت معي نتقاسم وسادة القهر سويا..
ليلة تبكيني وايام الدهر تنسيني..
فقط معي:
كنت تعلم بقيمتك ومكانك ولكن قسوة ما تسكنك وتوبخني وتنبزني بأني الغبية الثرثارة والتي لا تصمت..
انا فقط معك انت...اتحدث دون ان ارتب للحديث كلمات.
او انظم موعد..او ان احصر لحديثي زمن..
نعم ما زلت امارس انواع التجاهل بإرادة مني وليس لأنني أخطأت..
امارس العدوان تجاه سوء الظن كما عهدتني ان اكون..
ابتسامتي لا تعني الرضا..حديثي وانتباهتي لا تعني بأن قلبي بخير..

ولكن...............؛ يقف الحديث هنا.

ستأتيك تلك اللحظات التي تشهق بها باكيا دون مبرر ياهذا..
وحين تجد نفسك بين تساؤلات ضميرك..
ستجد أنك اخطأت في حق من لا يستحق..

يوما ما:
ستبكي حناني..خوفي..حمايتي..حبي..رحمتي..ستبكيني..
رغم الجرح:
لن اتخلى عنك حين يبكيك الزمن..

هذا الذي تعلمه انت وجميعنا نعلمه واعلمه انا..